فرق بين " الحوار بأدب و علم" و "السب و الشتم"
و فرق بين من "كفر و اختر ديناً اخراً مع عدم سب الله ولا رسوله" و بين " من ارتد و صار مُحارباً لله و رسوله و شاتماً لهما"
فمن يُسيء الأدب, لا يُحاور, بل يُبين له جهله و قلة أدبه
و من يحارب الله ورسوله و يشتم رسول الله فلا يُستتاب, بل يُقتل....
و أما من ارتد عن شُبهة و التزم الأدب و طلب الحوار بأدب و طلب أن يُعلم ليرتفع عنه الجهل, فهذا هو من يحاور و يناقش و لا يُقتل...
و لذا قالوا: "يستتاب" ...
فالقتل لا يكون الا لمن اصر و استكبر و حارب الله و رسوله...
و هنا: لن أحاور الا من تأدب في حواره, و سأل سؤال المتعلم لا المُتعالم!